
بنت الجيران
هناااااا
بقف دايما على باب حارتنا
ببص على بلكونه بنت حتتنا
سحرنى جمالها
عيونها جميله بتغمزلى بيها
نظرت ليها وفضلت عيونى تتملى فيها
وفضلت أتمتم بشفايفى بكلام جميل
فهمتنى بسرعه وسمعت ضحكتها
وطلبت منها أنى أقابلها
نزلت بسرعه وجريت وراها
وعلى كورنيش النيل مشيت معاها
سحرنى جمالها

ومسكت أيدها
سعدت بيها
وطيرنا فوق بالسما
صارحتها بحبى وهى كمان
وفضلنا نقول كلام..كله حب وغرام
وعشنا يوم كأننا عصافيركنارى
ضمتنى بجناحها
ونظرت لعيونى لقيتنى ببكى
قالت لى مالك؟
قلت لها
طول عمرى بتمنى أكون معاكى
قالت لى ..أنا هنا بين أيديك
قلت لها ضمينى أكتر
وأكتر
ضمينى كمان
وقلت لها بأعلى صوت

بحبك
بحباااااك
وفجاءه..فتحت عينى
أتارينى بحلم!!
ولقيتنى واقف على باب حارتنا
بقلمى المتواضع
ابو شهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق